بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 25

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

رهزن دوران بدل بد سكال * طنزكنان داد جواب سؤال : كز بركات علماى زمان * فارغم از كشمكش اين و آن داشت مرا باز ازين جد و جهد * حيله گريهاى فقيهان عهد يك تن از اين طايفهء بو الهوس * از پى گمراهى كونين بس و المروى عن ابن عباس انه قال : كان ابليس قبل ان يرتكب المعصية ملكا من الملائكة اسمه عزازيل ، و كان من سكان الارض من الملائكة ، و يسمون الجن لاجتنانهم من العيون ، و لم يكن فى الملائكة أشد اجتهادا و لا اكثر علما منه ، فلما تكبر على اللَّه و ابى السجود لآدم عليه السّلام و عصى لعنه و جعله شيطانا و سماه ابليس . اشتقاق الشيطان من « شطن » اى بعد و لما بعد عن درك الحقائق و الاطاعة فقد بعد عن اللَّه تعالى ، و « ابليس » افعيل مأخوذ من « بلس » اى يئس ، فهو مأيوس عن رحمة اللَّه تعالى و يقال هو اسم اعجمى و لذلك لا ينصرف . و روى عن سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم انه قال : « الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا فى الدنيا ، قيل : يا رسول اللَّه : و ما دخولهم فى الدنيا ؟ قال : اتباع السلطان الجائر ، فاذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم » . و المنقول عن مولانا على بن الحسين عليه السّلام انه قال : « مكتوب فى التوراة ان العلم اذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه الا كفرا و لم يزدد من اللَّه الا بعدا » . و وقع فى كلام باب مدينة العلم « ان أحمد العلم عاقبة ما زاد فى عملك » . و عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام عن آبائه الاطهار سلام اللَّه عليهم قال : « جاء رجل الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم فقال يا رسول اللَّه ! ما العلم ؟ قال : الانصات ، قال : ثم مه يا رسول اللَّه ؟ قال : الاستماع قال : ثم مه ؟ قال : الحفظ قال : ثم مه ؟ قال : العمل به قال : ثم مه يا رسول اللَّه ؟ قال نشره . و المنقول عن مولانا امير المؤمنين صلوات اللَّه انه قال « قطع ظهرى رجلان من من الدنيا : رجل عليم اللسان فاسق ، و رجل جاهل القلب ناسك . هذا يصد بلسانه عن فسقه و هذا منسكه عن جهله ، فاتقوا الفاسق من العلماء و الجاهل من المتعبدين اولئك